تكنولوجيا المعلومات والطب
السونار (الأشعة فوق الصوتية)
أصبح من الممكن رؤية الجنين داخل بطن أمه في مراحل تكوينه الأول، وذلك من خلال
أجهزة طبية تعتمد على الموجات فوق الصوتية، لتظهر الصورة على شاشة تشبه
التلفزيون، ومن الممكن مع تطور الهائل إجراء عمليات معقدة داخل رحم الأم
للجنين، وتطلب ذلك تصنيع أدوات جراحية غاية في الدقة، حتى يمكن استخدامه في
علاج الأجنة، ولم يتوقف استخدام الأشعة فوق الصوتية عند هذا الحد، وإنما يتم
استخدامه أيضا في تشخيص عدد من الأمراض داخل جسم الإنسان. توجد الآن أجهزة
السونار بأبعاد ثلاثية ورباعية والفارق بين الإثنين هو البعد الرابع أي الزمن
أي الأولى تظهر صور مجسمة للطفل داخل الرحم والآخر تكون مقاطع فيديو تظهر صورة
مجسمة متحركة للطفل.
طب الأجهزة التعويضية
كذلك تطور مجال الأجهزة التعويضية تطورا كبيرا، إذ أصبح من الممكن تعويض
الإنسان بأطراف صناعية لمن يحتاج إليها، وقد شاهدنا ذلك في دورة الألعاب
الأولمبية سيدنى 2000 للمعاقين، كذلك تقدمت صناعة السماعات لضعاف السمع،
والنظارات الطبية والعدسات لضعاف البصر، وتعتمد هذه الأجهزة في تصميمها على
محاكاة النظم الفرعية في جسم الإنسان.
العلاج بالليزر
و
من أهم المستحدثات التقنية في مجال الطب، اكتشاف أشعة الليزر، واستخدامها في
مجال الطب، وقد ساعد ذلك الأطباء على إجراء عمليات بدن جراحات، وبسرعة فائقة،
لا تتعدى دقائق قليلة، مثل عمليات الحصوات في الكلى. كذلك تستطيع أشعة الليزر
تصوير أجزاء داخل جسم الإنسان بدقة بالغة، وتساهم في تحديد الكسور داخل العظام،
وعلاجها وتقوم بتحديد الأجزاء التالفة في المخ بدقة في حالة في حالة عمل أشعة
مقطعية على المخ، وفي جراحات تجميل الجلد (الحروق) وفي جراحات العين وعلاجها،
وتقويم النظر.
الطب الرياضي
تطور الطب الرياضي تطورا مذهلا في علاج المصابين الرياضيين أو إعدادهم بدنيا
داخل الملاعب الرياضية المختلفة، وذلك في اقل وقت ممكن عن طريق استخدام مجموعة
من الأجهزة والمعدات الرياضية الحديثة، وإجراء العمليات الدقيقة بها، وكذلك
ساعدت التقنية في تصنيع أدوات لوقاية أجزاء الجسم أثناء ممارسة الرياضة، وحماية
الأجزاء المعرضة للإصابة أو الضرر، مثل:نظارات الغوص وواقي الساق وواقي الرأس.
التحاليل
أسهمت التقنية في تقدم هذا العلم، مما يساعد على الاكتشاف المبكر لعديد من
الأمراض التي يصعب اكتشافها إلا عن طريق التحليل الدقيق، وقد استخدمت في ذلك
احدث الأجهزة والمعدات التي تمكن الطبيب من تحديد الأمراض بدقة. و أسهمت أيضا
في تحديد فصيلة الدم، والتي يحدد على أساسها عمليات نقل الدم للمصابين.
طب الاسنان
استفاد هذا المجال من نواتج التفكير التقني، فظهرت صناعة الاسنان الدائمة
والمؤقتة، وظهرت طرق تقويم الأسنان لمعالجة اعوجاجها وطرق حشو الأسنان، وذلك
باستخدام أجهزة طبية حديثة، مما ساعد على حل كثير من متاعب وآلام الاسنان وعدم
تلوثها.
الطب عن بعد
وفي ألمانيا يسعى الباحثون إلى الوصول إلى نظام جديد يستند على تكنولوجيا الشبكات، حيث يتمكن الأطباء من العمل عن بعد أو تقديم الاستشارة لزملاء لهم. يقوم بأحد هذه المشاريع كريستوف ماينل، أستاذ المعلوماتية في معهد هاسو بلاتنر في بوتسدام، ويقول عن تطبيقات هذا المشروع: "على سبيل المثال، لا يجب على الطبيب الخبير أن يكون متواجدا حيث يوجد المريض، بل يمكنه أن يقوم بتحليل الصور الطبية وإعطاء رأيه الاستشاري للطبيب المعالج اعتماداً على تكنولوجيا الشبكات. فلنفترض مثلاً حالة طبيب جراح يجري جراحة قلب مفتوح لأول مرة، ويريد أن يضمن ألاّ يخطىء. إذ يمكن في هذه الحالة أن يجري اجتماعا مع الطبيب الآخر عن بعد عبر اتصال مصور بالفيديو (فيديو كونفرنس)، ويرسل له كل المعلومات وصور الأشعة الخاصة بالمريض، فيتابع الطبيب الآخر العملية الجراحية عن بعد ويعطي نصائحه".
أول عملية جراحية عن بعد



أجرى فريق من الأطباء أول عملية جراحية عن بعد في تاريخ الطب فقد تمكن هؤلاء الأطباء من موقعهم في الولايات المتحدة من استئصال مرارة مريضة في سترازبورج، شرق فرنسا، بواسطة ذراع روبوت يعمل عن بعد
وقد يسهل نجاح العملية هذه امكانية إجراء عمليات جراحية للمرضى في أي مكان من العالم
ويقول الأطباء في المعهد الأوروبي للجراحة عن بعد إن العملية تكللت بالنجاح دون أي مضاعفات جانبية
وقد أخرجت المريضة التي تبلغ من العمر ثمانية وستين عاما من المستشفى بعد يومين من إجراء العملية
فرق الوقت
وشارك في العملية فريقان تفصلهم مسافة أربعة عشر ألف كيلومتر ويرتبطان بواسطة جهاز فيديو وخطا سريعا من الألياف البصرية
وبلغ التأخير الزمني بين حركة الجراحين وعودة صورة الفيديو المعروضة على الشاشة أقل من خمس الثانية بينما يقدر الفرق الزمني المقبول في مثل هذه الحالات بثلث الثانية
عولمة الجراحة
ويقول البروفسور جاك ماريسكو الذي قاد الفريق أن العملية عبارة عن ثورة في علم الجراحة
وأضاف أنها ترسي الأساس لعولمة الجراحة مما يجعل من الممكن تصور أن بإمكان جراح ما إجراء عملية على مريض في أي مكان في العالم
ويتنامى الاهتمام بالجراحة عن بعد في الأوساط الطبية في العالم
ففي يونيو/ حزيران خضع مريض في جامعة في العاصمة الإيطالية لعمليات صغرى عن بعد قام بها خبراء في جامعة جون هوبكنز في بالتيمور بالولايات المتحدة
وقد جرى فيها تنظير للبطن لأربعة عشر مريضا بواسطة زرع تلسكوب صغير بأجسادهم. ومن ثم أجريت عمليات جراحية صغيرة لكلى بعض هؤلاء المرضى



الطب عن بعد
وفي ألمانيا يسعى الباحثون إلى الوصول إلى نظام جديد يستند على تكنولوجيا الشبكات، حيث يتمكن الأطباء من العمل عن بعد أو تقديم الاستشارة لزملاء لهم. يقوم بأحد هذه المشاريع كريستوف ماينل، أستاذ المعلوماتية في معهد هاسو بلاتنر في بوتسدام، ويقول عن تطبيقات هذا المشروع: "على سبيل المثال، لا يجب على الطبيب الخبير أن يكون متواجدا حيث يوجد المريض، بل يمكنه أن يقوم بتحليل الصور الطبية وإعطاء رأيه الاستشاري للطبيب المعالج اعتماداً على تكنولوجيا الشبكات. فلنفترض مثلاً حالة طبيب جراح يجري جراحة قلب مفتوح لأول مرة، ويريد أن يضمن ألاّ يخطىء. إذ يمكن في هذه الحالة أن يجري اجتماعا مع الطبيب الآخر عن بعد عبر اتصال مصور بالفيديو (فيديو كونفرنس)، ويرسل له كل المعلومات وصور الأشعة الخاصة بالمريض، فيتابع الطبيب الآخر العملية الجراحية عن بعد ويعطي نصائحه".
أول عملية جراحية عن بعد
الجراحون يجرون العملية من على بعد آلاف الكيلومترات |
أجرى فريق من الأطباء أول عملية جراحية عن بعد في تاريخ الطب فقد تمكن هؤلاء الأطباء من موقعهم في الولايات المتحدة من استئصال مرارة مريضة في سترازبورج، شرق فرنسا، بواسطة ذراع روبوت يعمل عن بعد
وقد يسهل نجاح العملية هذه امكانية إجراء عمليات جراحية للمرضى في أي مكان من العالم
ويقول الأطباء في المعهد الأوروبي للجراحة عن بعد إن العملية تكللت بالنجاح دون أي مضاعفات جانبية
وقد أخرجت المريضة التي تبلغ من العمر ثمانية وستين عاما من المستشفى بعد يومين من إجراء العملية
فرق الوقت
وشارك في العملية فريقان تفصلهم مسافة أربعة عشر ألف كيلومتر ويرتبطان بواسطة جهاز فيديو وخطا سريعا من الألياف البصرية
وبلغ التأخير الزمني بين حركة الجراحين وعودة صورة الفيديو المعروضة على الشاشة أقل من خمس الثانية بينما يقدر الفرق الزمني المقبول في مثل هذه الحالات بثلث الثانية
عولمة الجراحة
ويقول البروفسور جاك ماريسكو الذي قاد الفريق أن العملية عبارة عن ثورة في علم الجراحة
وأضاف أنها ترسي الأساس لعولمة الجراحة مما يجعل من الممكن تصور أن بإمكان جراح ما إجراء عملية على مريض في أي مكان في العالم
ويتنامى الاهتمام بالجراحة عن بعد في الأوساط الطبية في العالم
ففي يونيو/ حزيران خضع مريض في جامعة في العاصمة الإيطالية لعمليات صغرى عن بعد قام بها خبراء في جامعة جون هوبكنز في بالتيمور بالولايات المتحدة
وقد جرى فيها تنظير للبطن لأربعة عشر مريضا بواسطة زرع تلسكوب صغير بأجسادهم. ومن ثم أجريت عمليات جراحية صغيرة لكلى بعض هؤلاء المرضى
هل اعجبك الموضوع ؟ شاركه مع اصدقائك
0 التعليقات :
POST A COMMENT