ألمبياد الحاسوب والتكنولوجيا: سبتمبر 2012
Contact Us:

If You Have Any Problem, Wanna Help, Wanna Write Guest Post, Find Any Error Or Want To Give Us Feedback, Just Feel Free To Contact Us. We Will Reply You Soon.

Name: *


Email: *

Message: *


Skillblogger

الجمعة، 14 سبتمبر 2012

الشيربوينت :


  أنتجته مايكروسوفت وله العديد من الاصدارات 2003 ،2007 ، 2010، يعمل على هيئة المواقع الإلكترونية ،يتميز بأنه يقدم العديد من الخدمات التي يمكن الإستفادة منها على مستوى المؤسسة و على مستوى الإدارة، كما أنه يتمتع بقدر عالي من الأمان وضمان سرية المعلومات والتي تتطلبها كل إدارة في مؤسسة ما, حيث تكون الملفات وجميع تفاصيل العمل الخاصة بها محاطة بالسرية الكاملة، وهذا بالطبع لا يمنعها من مشاركة موقعها الإلكتروني مع باقي الإدارات ولكن على الإدارة أن تقرر ما الأقسام التي يمكن مشاركتها والأقسام التي بحاجة لعزلها
هو مجموعة من الحلول الخاصة لأتمام الاعمال الداخلية والخارجية لأي مؤسسة
ويتكون من العديد من الوظائف والتي هي بشكلها العام
• التفاعل في العمل
• إدارة الوثائق
• إدارة السجلات
• إدارة محتوى الويب
• إدارة الأعمال الذكية
• إدارة النماذج الرقمية وإدارة سير العمل



وهو في الحقيقة بيئة مفتوحة للتطوير كمنصة لبناء الأعمال عليها, وربما يصعب تشغليها كما هي دون التدخل البرمجي لتكون فعالة حقا. الشيربيونت هو مصطلح عام يتكون من منتجين إن صح التعبير, أولهما هو خدمات الشيربوينت Windows SharePoint services والثاني خادم الشيربيونت Office SharePoint Server. ولتكون الصور واضحة فالمنتج الأول هو أساس الثاني بمعني انه الخدمات هي الأساس وتتكون من إدارة التفاعل في العمل فقط, والخادم مبني عليها بحيث يضيف الوظائف المذكور سابقا ليكون منتج متكامل لإدارة المحتويات الرقمية. هذان المنتجان يمكن التعامل معهما من خلال الويب بالكامل Web Based Application لكن لتكون الصورة واضحة فإن هذان المنتجان يحتاجان للعديد من التطبيقات المعتمدة على الويندوز Desktop application مثل

• Microsoft Office Access
• Microsoft Office Excel
• Microsoft Office Word
• Microsoft Office InfoPath
• Microsoft Office FrontPage or SharePoint Designer
• Microsoft Visual Studio

والكثير الكثير من تطبيقات Microsoft


الآن سنأتي على ذكر نبذة عن SharePoint !

مر الشيربوينت بالعديد من المراحل منذ عام 2001, حيث بدء كمنتج منبثق من Exchange وقتها وكان يعتمد على قاعدة بياناتها الخاصة, وليس قاعدة بيانات MS SQL Server وكان منتجا قويا ومميزا وهو الانطلاقة الحقيقية للشيربيونت لكن كان صعب جدا على المطورين التعامل معه حيث كان مبني على العديد من التقنيات المتفرقة. اصدار العام 2001 كان يتميز بإمكانية تحديد أكثر من سجل والسجل هو مجموعة حقول ترتبط مع المستند لوصف محتوها, مثل المؤلف والعنوان" وكذلك كان يتميز بقدرته على منح الصلاحية على مستوى العنصر. في الاصدار 2003 هاتين الميزتان لم تكن موجوة مع انه اصدار احدث, حيث اعتمد الاصدار 2003 لأول مرة على MS SQL server كقاعدة بيانات وكانت القدرة على نقل جميع ميزات الاصدار القديم صعبة جدا, لكن تميز هذا الإصدار بالعديد من الميزات الخاصة بالمطورين, فقد اصبح متعمد اعتمادا كليا على الدوت نت ASP.NET وكذلك تم ادخال المنتج الجديد وقتها وهو لإدارة النماذج الرقمية InfoPath.

الاصدار 2007 كان مميزا حيث جمع ميزات الاصدار 2001 و2003 واضاف العديد من الوظائف الحيوية الجديدة التي تمكن اي مؤسسة من تطبيق مبدء "مكتب بلا اوراق" وتم ادخال منصة جديدة لإدارة سير العمل
Windows Workflow Foundation وهو ما اعطى قوة حقيقة لهذا المنتج. كذلك تم دمج خادم ادارة المحتويات القديم Content
Management Server ضمن وظائف خادم الشيربيونت 2007 ليصبح هذا الخادم حلا متكاملا للانترنت والانترانت والاكسترانت والبوابات الرقمية, كذلك اصبح يدعم مبدء ECM وهو اختصار ل Enterprise Content Management وهذا المبدء يتكون من ادارة الوثائق والسجلات ومحتوى الوب بالإضافة لإدارة النماذج الرقمية.

تم بناء الاصدار 2007 بالكامل على تقنية ASP.NET 2.0 وهو ما اتاح الاستفادة من تقنيات مثل Master Page و Site Navigation والعديد من الامور التقنية الرائعة. طبعا يصعب الحديث عن تقنيات ال ASP.NET 2.0 في مقالة عامه كهذه.



بعض من مميزات SharePoint

يمكن تكوين بيئة برامج تلبي الاحتياج دون الاستعانة بسطر واحد من الاكواد .. ولكني من خلال خبرتي المتواضعه في مجال البرمجة
فإنه من المستحيل الاعتماد كليا على الشيبريونت كمنتج جاهز للعمل, طبعا يحتاج الشيربيونت لكي ينجح بأي مؤسسة للتخطيط والتصميم وعمل الدراسات الموسعة. لكن الحديث هنا عن التطبيق الفعلي, فعند التطبيق ستواجة اي مستخدم مشاكل تتمحور معضمها حول التكامل مع الانظمة الفعالة بالفعل بالمؤسسة وجلب البيانات منها والاعتماد على بيانات خارجية لإثراء الشيربيونت مثل قوائم رؤوس موضوعات, قوائم العملاء وغيرها من الامور التي ربما تكون مطبقة بالفعل داخل بيئة المؤسسة.

كما تمت اضافة ميزة BDC وهذه الخدمة تمكنك من الارتباط مع جداول خارج بيئة الشيربيونت عن طريق تكوين ملفات XML

واي مبرمج محترف في بيئة ASP.NET سيستطيع التعامل مع هذه التقنية حيث يوفر الشيربيونت امكانية الوصول برمجيا لجميع وظائفه سواء عن طريق API او عن طريق XML Web Service, كذلك يمكنك بناء محركات سير عمل اعتمادا على WWF سواء بإستخدام SharePoint designer او عن طريق استخدام Visual Studio 2005 ولكن تصميم محركات سير عمل مبنية على منصة WWF ليس بالامر السهل, وربما توفر منتجات 3rd Party حلولا مثالية لهذا الموضوع مثل منتج Nintex او AgilePoint او Skelta او K2.



ختاما, نرى هنا ان بيئة الشيربيونت ستتبوء مكانة مميزة قريبا شئنا ام ابينا وذلك لكونها بيئة ومنصة لإدارة الاعمال الكترونية بكل ما تحمله الكلمة من معنى واعتقد انها ستسهم في بناء لبنات الحكومات الالكترونية اذا ما ربطنها مع خادم اخر من ميكروسوفت وهو BizTalk والذي يعمل على تسيير الاعمال الالكترونية ضمن مبدء B2B.
__________________
Emad Adel Hanna
Sharepoint Developer
it.emadadel@hotmail.com
http://emadadel.wordpress.com
www.sharepointegypt
www.facebook.com/groups/Sharepoint.Egypt
Member Of The Microsoft Egypt IT Pro Community
MCPD & MCP &MCT

الكاتب : Unknown في الجمعة، 14 سبتمبر 2012

الأحد، 9 سبتمبر 2012

تكنولوجيا المعلومات والطب



تكنولوجيا المعلومات والطب

 

 السونار (الأشعة فوق الصوتية)

صورة من شاشة جهاز السونار
أصبح من الممكن رؤية الجنين داخل بطن أمه في مراحل تكوينه الأول، وذلك من خلال أجهزة طبية تعتمد على الموجات فوق الصوتية، لتظهر الصورة على شاشة تشبه التلفزيون، ومن الممكن مع تطور الهائل إجراء عمليات معقدة داخل رحم الأم للجنين، وتطلب ذلك تصنيع أدوات جراحية غاية في الدقة، حتى يمكن استخدامه في علاج الأجنة، ولم يتوقف استخدام الأشعة فوق الصوتية عند هذا الحد، وإنما يتم استخدامه أيضا في تشخيص عدد من الأمراض داخل جسم الإنسان. توجد الآن أجهزة السونار بأبعاد ثلاثية ورباعية والفارق بين الإثنين هو البعد الرابع أي الزمن أي الأولى تظهر صور مجسمة للطفل داخل الرحم والآخر تكون مقاطع فيديو تظهر صورة مجسمة متحركة للطفل.
طب الأجهزة التعويضية

جندي أمريكي سابق يلعب بزراعين صناعيين
كذلك تطور مجال الأجهزة التعويضية تطورا كبيرا، إذ أصبح من الممكن تعويض الإنسان بأطراف صناعية لمن يحتاج إليها، وقد شاهدنا ذلك في دورة الألعاب الأولمبية سيدنى 2000 للمعاقين، كذلك تقدمت صناعة السماعات لضعاف السمع، والنظارات الطبية والعدسات لضعاف البصر، وتعتمد هذه الأجهزة في تصميمها على محاكاة النظم الفرعية في جسم الإنسان.
العلاج بالليزر
و من أهم المستحدثات التقنية في مجال الطب، اكتشاف أشعة الليزر، واستخدامها في مجال الطب، وقد ساعد ذلك الأطباء على إجراء عمليات بدن جراحات، وبسرعة فائقة، لا تتعدى دقائق قليلة، مثل عمليات الحصوات في الكلى. كذلك تستطيع أشعة الليزر تصوير أجزاء داخل جسم الإنسان بدقة بالغة، وتساهم في تحديد الكسور داخل العظام، وعلاجها وتقوم بتحديد الأجزاء التالفة في المخ بدقة في حالة في حالة عمل أشعة مقطعية على المخ، وفي جراحات تجميل الجلد (الحروق) وفي جراحات العين وعلاجها، وتقويم النظر.
الطب الرياضي
تطور الطب الرياضي تطورا مذهلا في علاج المصابين الرياضيين أو إعدادهم بدنيا داخل الملاعب الرياضية المختلفة، وذلك في اقل وقت ممكن عن طريق استخدام مجموعة من الأجهزة والمعدات الرياضية الحديثة، وإجراء العمليات الدقيقة بها، وكذلك ساعدت التقنية في تصنيع أدوات لوقاية أجزاء الجسم أثناء ممارسة الرياضة، وحماية الأجزاء المعرضة للإصابة أو الضرر، مثل:نظارات الغوص وواقي الساق وواقي الرأس.
التحاليل
أسهمت التقنية في تقدم هذا العلم، مما يساعد على الاكتشاف المبكر لعديد من الأمراض التي يصعب اكتشافها إلا عن طريق التحليل الدقيق، وقد استخدمت في ذلك احدث الأجهزة والمعدات التي تمكن الطبيب من تحديد الأمراض بدقة. و أسهمت أيضا في تحديد فصيلة الدم، والتي يحدد على أساسها عمليات نقل الدم للمصابين.
طب الاسنان
استفاد هذا المجال من نواتج التفكير التقني، فظهرت صناعة الاسنان الدائمة والمؤقتة، وظهرت طرق تقويم الأسنان لمعالجة اعوجاجها وطرق حشو الأسنان، وذلك باستخدام أجهزة طبية حديثة، مما ساعد على حل كثير من متاعب وآلام الاسنان وعدم تلوثها.


الطب عن بعد

وفي ألمانيا يسعى الباحثون إلى الوصول إلى نظام جديد يستند على تكنولوجيا الشبكات، حيث يتمكن الأطباء من العمل عن بعد أو تقديم الاستشارة لزملاء لهم. يقوم بأحد هذه المشاريع كريستوف ماينل، أستاذ المعلوماتية في معهد هاسو بلاتنر في بوتسدام، ويقول عن تطبيقات هذا المشروع: "على سبيل المثال، لا يجب على الطبيب الخبير أن يكون متواجدا حيث يوجد المريض، بل يمكنه أن يقوم بتحليل الصور الطبية وإعطاء رأيه الاستشاري للطبيب المعالج اعتماداً على تكنولوجيا الشبكات. فلنفترض مثلاً حالة طبيب جراح يجري جراحة قلب مفتوح لأول مرة، ويريد أن يضمن ألاّ يخطىء. إذ يمكن في هذه الحالة أن يجري اجتماعا مع الطبيب الآخر عن بعد عبر اتصال مصور بالفيديو (فيديو كونفرنس)، ويرسل له كل المعلومات وصور الأشعة الخاصة بالمريض، فيتابع الطبيب الآخر العملية الجراحية عن بعد ويعطي نصائحه".
 
أول عملية جراحية عن بعد 


 

الجراحون يجرون العملية من على بعد آلاف الكيلومترات

أجرى فريق من الأطباء أول عملية جراحية عن بعد في تاريخ الطب فقد تمكن هؤلاء الأطباء من موقعهم في الولايات المتحدة من استئصال مرارة مريضة في سترازبورج، شرق فرنسا، بواسطة ذراع روبوت يعمل عن بعد
وقد يسهل نجاح العملية هذه امكانية إجراء عمليات جراحية للمرضى في أي مكان من العالم
ويقول الأطباء في المعهد الأوروبي للجراحة عن بعد إن العملية تكللت بالنجاح دون أي مضاعفات جانبية
وقد أخرجت المريضة التي تبلغ من العمر ثمانية وستين عاما من المستشفى بعد يومين من إجراء العملية
فرق الوقت
وشارك في العملية فريقان تفصلهم مسافة أربعة عشر ألف كيلومتر ويرتبطان بواسطة جهاز فيديو وخطا سريعا من الألياف البصرية
وبلغ التأخير الزمني بين حركة الجراحين وعودة صورة الفيديو المعروضة على الشاشة أقل من خمس الثانية بينما يقدر الفرق الزمني المقبول في مثل هذه الحالات بثلث الثانية
عولمة الجراحة
ويقول البروفسور جاك ماريسكو الذي قاد الفريق أن العملية عبارة عن ثورة في علم الجراحة
وأضاف أنها ترسي الأساس لعولمة الجراحة مما يجعل من الممكن تصور أن بإمكان جراح ما إجراء عملية على مريض في أي مكان في العالم
ويتنامى الاهتمام بالجراحة عن بعد في الأوساط الطبية في العالم
ففي يونيو/ حزيران خضع مريض في جامعة في العاصمة الإيطالية لعمليات صغرى عن بعد قام بها خبراء في جامعة جون هوبكنز في بالتيمور بالولايات المتحدة
وقد جرى فيها تنظير للبطن لأربعة عشر مريضا بواسطة زرع تلسكوب صغير بأجسادهم. ومن ثم أجريت عمليات جراحية صغيرة لكلى بعض هؤلاء المرضى






  

الكاتب : Unknown في الأحد، 9 سبتمبر 2012

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

 

صفحة الفايس بوك

اعلانات

مدونة المبدع

مدونة المبدع تعريب وتطوير وتعديل :
تصميم : مدونة المبدع